السيد حامد النقوي

498

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

على سعد اما بعد فاعرض عن زهرة ما انت فيه حتى تلقى الماضين الذين دفنوا فى ارماسهم لاصقة بطونهم بظهورهم ليس بينهم و بين اللَّه حجاب لم تفتنهم الدنيا و لم يفتتنوا بها رغبوا فطلبوا فما لبثوا ان لحقوا فاذا كانت الدنيا تبلغ من مثلك هذا فى كبر سنك و رسوخ علمك و حضور اجلك فمن يلوم الحدث فى شبيبته الجاهل فى علمه فى رايه المدخول فى عقله إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ على من المعوّل و عند من المستغاث و نشكو الى اللَّه شيئا و ما نرى منك و نحمده اللَّه الذى عافانا مما ابتلاك به و السّلام عليك و رحمة اللَّه تعالى و بركاته اه نص الحلية و مخفى نماند كه ابو حازم اعرج كه به اين تفصيل و تطويل تبديع و تضليل زهرى نموده نامش سلمه بن دينارست و او از اكابر علماء زهاد و افاخم نبهاء عباد نزد سنيه بوده و او از ان روات صحاح سته است كه جميع مصنفين صحاح سته اخراج حديث او كرده‌اند ابن حبان در كتاب الثقات در كتاب التابعين آورده سلمة بن دينار مولى الاسود بن شقيق المخزومى من اهل المدينة و قد قيل انه مولى بنى ليث بن بكر بن عبد مناة كان أشقر أحول اصله من فارس و كانت أمّه رومية و كان قاصّ اهل المدينة من عبادهم و زهادهم بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهرى ان ايتنى فقال له الزهرى اجب الامير فقال له ما لى إليه حاجة فان كان له حاجة فليأتني و ابن الاثير الجزرى در جامع الاصول گفته سلمة بن دينار هو ابو حازم سلمة بن دينار الاعرج المدينى مولى الاسود بن سفيان المخزومى القاص من عباد اهل المدينة و ثقاتهم و المشهورين من تابعيهم روى عن سهل بن سعد و ابن المسيب و عطا بن أبى رباح روى عنه مالك و الثورى و ابن عيينة و حماد بن زيد مات سنة ثلاث و ثلثين و قيل خمس و ثلثين و مائة و قيل سنة اربعين و مائة حازم بالحاء المهملة و الزاء و رباح بفتح الراء و بالباء الموحدة و ذهبى در كاشف گفته سلمة بن دينار ابو حازم الاعرج احد الاعلام عن سهل بن سعد و ابن المسيب و عنه ملك و ابو ضمره قال ابن خزيمه ثقة لم يكن فى زمانه مثله توفى سنة 140 و قيل 135 و قيل 144 و نيز ذهبى در تذكرة الحفاظ گفته ابو حازم سلمة بن دينار المخزومى مولاهم الاعرج الافزر التمار القاص الواعظ الزاهد عالم المدينة و شيخها سمع سهل ابن سعد الساعدى و سعيد بن المسيب و النعمان بن أبى عياش و ابا صالح السمان و عدّة و عنه مالك و السفيانان و الحمادان و ابو ضمرة و خلق قال ابن خزيمة لم يكن فى زمانه احد مثله و قال عبد الرحمن بن زيد بن اسلم ما رأيت احدا الحكمة اقرب الى فيه من أبى حازم ( الى ان قال الذهبى ) مناقب أبى حازم كثيرة و كان فقيها ثبتا كبير القدر و كان فارسيا امه رومية ارخ جماعة موته فى سنة اربعين و مائة و نيز ذهبى در عبر در وقائع سنة اربعين و مائة گفته و فيها ابو حازم سلمة بن دينار الاعرج عالم اهل المدينة و زاهدهم و واعظهم سمع سهل بن سعد و طائفة و كان